دثرتني التي بيديها
من الوقت جوهره ،
ومن الماء كوثره
ومن العمر هذا الأبد
· الى التي ملكت جوهر الوقت وكوثر الماء
زوجتي
· الى أبنائي شهرزاد ، نورهان ، هشام
أرفع هذه الرؤى
لمســـات يوميـة
( الى ذات الظلال الكثيفــة )
1 ) العراف:
قال لي: ستحــب…
و تجرحـك المرأة الصامتــه…
فلبست الحــذر
حيـن مـر العمـر..
فجــأة فـي الطريـق
شقـت القلـب نصفيــن إيماءة صامتــه
2) تبــادل:
دائما نلتقي صدفة في الطريق
نتبادل أشياءنا:
هي تـأخذ اسمي لتلبسه
و أنا أرتدي غابة من حريـــق
3) التّحيــة:
تتساءل في صمتهــا
كيف مر و لم يلق حتى السلام
و هي ما علمت أنني منذ عام
كنت ألقيت قلبي على بابهــا
خلاصـة كــل الكــلام
4) العقبــة:
في الطريق أشارت إلى حائط مائل،،،
ثم قالت:أأبصرت ذاك الفتى؟
" إنه العقبـــه …"
إذ عبرنا تمايل و التفتــــــا
ثم قام ليشعل نيرانه
في الرؤى المعشبـه
5) شكــوى:
أمـس جاءت لتشكـو
و كانت يداها تحسـس نبض الجريـده )
- " إن شعرك صعب..معانيه عني بعيده
قلت - سيدتي أنت - لا تقرئيـه…
فإنك - وحدك - أحلى قصيــده
مرثية الــرجــل الــذي رأى
جرحتك- إذن - و إستدارت إلى أهلها
طفلة تتخاطف خصلتها الريح فوق المدى
و القتيل على روحه تركع الشمس
ترتيلة سقطت..
و تساقط فوق السطوح،القريبة
نصف ملاك..
تحفز في مقلتيه الهدوء!
عبـر النــاس
حطت على الحائط المتهدم إغفاءة
رشقتها الحجارة،،فاختبأت بين ضلعين..،
قال:سأدفئها..
( و الطريق بما حملته تنـوء)
نفّّّّّرَّّت حجل الروح أغنيـة
" أي حزن أرى إذ أرى الصمت أغنيتي
أي شيء يعيد الى الروح بهجتها
( و الزمان رديء)
أبصر الأرض مائلة
فأعاد براءتها..و بكى..
حينما انحدرت دمعتاه..
تناثر بين الفجاج القريبة
( هذا دم عاشــق،،
























